النشر يتوجّه إلى المشغّلين والنساء العاملات في القطاع الخاص العربي
وهدفه رفع الوعي لدى المشغّلين والعاملات بخصوص حقوقهنّ
صورة توضيحية. صورة من الارشيف
تقوم جمعية كيان بخطوة إضافية في إطار حملتها الإعلامية الواسعة بشأن
حقوق العاملات. تتمحور هذه المرحلة في موضوع أجر الحد الأدنى، وتم في
إطارها إرسال ملصقات تشرح الواجبات والحقوق بموجب قانون أجر الحد الأدنى.
إن الحملة الإعلامية تتمحور حول الواجب القانوني بأن يقوم المشغّلون
بتعليق بلاغ في مكان العمل حول أجر الحدّ الأدنى يتضمّن النشر المحتلن
لأجر الحدّ الأدنى والعقوبات المفروضة في حال عدم دفعه. جمعية كيان ترجمت
هذا البلاغ إلى اللغة العربية وطبعته على ملصق كبير وأرسلته إلى مشغّلين
عرب بهدف تذكيرهم بواجبهم هذا كما سبق الذكر.
أرسلت الملصقات إلى نحو 400 مشغل عربي، مرفقة برسالة تطلب منهم تعليق
الملصق في مكان بارز للعيان، مثلما يستوجب القانون. في الحالات التي يتم
فيها تشغيل معظم العاملات خارج مكان العمل، طُلب من المشغّل تبليغهن
بمضمون الإعلان.
الحملة الإعلامية حول حقوق العاملات، والتي بادرت إليها جمعية كيان،
تتوجه إلى مشغلين عرب يشغّلون نساء عربيات ويهدف إلى رفع وعي الطرفين
للواجبات وفقًا للقانون ولحقوق المشغّلات وفقًا للقانون المذكور. الحملة
الإعلامية الواسعة تشتمل على نشر مرافق في الصحافة العربية وتوزيع
منشورات معلوماتية، وهي تتناول مواضيع مثل الدفع مقابل ساعات إضافية،
مدفوعات تأمين وطني ورسوم نقاهة، أيام عطلة وأيام مرضية، بلاغات حول
إنهاء العمل ومدفوعات التعويض.
المحامية ألحان نحاس- داود، من القسم القانوني في كيان، تقول: "هناك
أهمية اقتصادية واجتماعية كبيرة لقانون أجر الحد الأدنى. فالقانون جاء
لحماية النساء في وجه الاستغلال من قبل المشغّلين، وكذلك لضمان مستوى
حياة معقول وتشجيع الانضمام إلى سوق العمل. غالبية النساء العاملات
العربيات غير واعيات لحقوقهن، لأن القوانين مكتوبة باللغة العبرية وبلغة
قانونية ليست مفهومة للجميع. نحن نأمل أن تساعد هذه الخطوة، والحملة
الإعلامية بأكملها، على رفع الوعي لهذا الموضوع، وأن تحصل النساء على
أدوات للتحرّك حين تتعرض حقوقهن للمساس".
جمعية كيان www.kayan.org.il هي جمعية نسوية أسّستها نساء عربيات بهدف
دفع مكانة وحقوق النساء العربيات في إسرائيل. تتمحور نشاطات التنظيم في
تقديم دعم قضائي، العمل داخل المجتمع والتمكين الذاتي والجماعي للنساء
العربيات.